الاربعون النووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الإثنين أغسطس 23, 2010 11:17 pm

نبذه عن الأربعون النووية


جامع الاربعون النوويه:

الامام محى الدين يحى بن شرف بن مرى النووى

سبب تسميتها بهذا الاسم :
سميت بذلك نسبة الى جامعها الامام النووى

ماهى الاربعون النوويه:
الأربعين النووية مجموعة أحاديث للرسول صلى الله



عليه و سلم جمعها





الإمام الجليل (
محي الدين بن شرف النووي) لذا سميت نووية ،

جمع أربعين حديثا صحيحا جامعا ، كل حديث قاعدة عظيمة من قواعد
الدين



( هم في الحقيقة 42 حديث)







عن أمـيـر
المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب

قال: سمعت رسول الله

يقـول:
{
إنـما الأعـمـال بالنيات
وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى، فمن
كـانت هجرته إلى الله ورسولـه
فهجرتـه إلى الله ورسـوله، ومن
كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو
امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر
إليه }
.
[رواه إمام المحد ثين أبـو
عـبـد الله محمد بن إسماعـيل بن
ابراهـيـم بن المغـيره بن بـرد
زبه البخاري الجعـفي:1، وأبـو
الحسـيـن مسلم بن الحجاج بن مـسلم
القـشـيري الـنيسـابـوري:1907 رضي
الله عنهما في صحيحيهما اللذين
هما أصح الكتب المصنفة].











فوائد الحدث الاول
1-أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب
نيته

2-أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له، فقد يكون الشيء المباح في
الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيراً، مثل أن ينوي بالأكل
والشرب التقوي على طاعة الله؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
( تسحروا فإن فى السحور بركة )

3- أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم، وقد
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهذا مثلاً بالهجرة، وهي الإنتقال من
بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبيّن أن الهجرة وهي عمل واحد تكون
لإنسان أجراً وتكون لإنسان حرماناً، فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله
ورسوله هذا يؤجر ويصل إلى مراده، والمهاجر لـدنيا يصـيبها أو امرأة
يتزوجها يُحرم من هذا الأجر.
وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب
الأنكحة وفي كل أبواب الفقه



الحديث
الثاني : مراتب الدين



بيان الإسلام والإيمان والإحسان











الحديث :



عن عمر رضى الله عنه قال:
بينما نحن جلوس عـند رسـول الله صلى الله علية وسلم ذات يوم إذ طلع
علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثـر
السفر، ولا يعـرفه منا أحـد، حتى جـلـس إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فـأسند ركبـتيه إلى ركبتـيه ووضع كفيه على فخذيه، وقـال: ( يا
محمد أخبرني عن الإسلام
فقـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم ( الإسـلام أن تـشـهـد أن لا
إلـه إلا الله وأن محـمـداً رسـول الله، وتـقـيـم الصلاة، وتـؤتي
الـزكاة، وتـصوم رمضان، وتـحـج البيت إن اسـتـطـعت إليه سبيلاً)

قال: ( صدقت )، فعجبنا له، يسأله ويصدقه؟ قال: ( فأخبرني عن
الإيمان)
قال: ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن
بالقدر خيره وشره
قال: ( صدقت ). قال: ( فأخبرني عن الإحسان
قال: ( أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
قال: ( فأخبرني عن الساعة) قال: ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل
قال: ( فأخبرني عن أماراتهاقال: (أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى
الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان
ثم انطلق، فلبثت ملياً، ثم قال: { يا عمر أتدري من السائل ؟
قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: { فإنه جبريل ، أتاكم يعلمكم دينكم
[رواه مسلم:8]







..........................................................................





فوائد الحديث

1- ان من هدى النبى مجالسة
أصحابه وهذا الهدي يدل على حسن خلق النبي
منها أنه ينبغي للإنسان أن يكون ذا عِشرة من الناس ومجالسة وأن
لاينزوي عنهم

2-أن الخلطة مع الناس أفضل من العزلة ما لم يخش الإنسان على دينه,
فإن خشي على دينه فالعزلة أفضل

3-أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام يمكن أن يظهروا للناس بأشكال
البشر؛ لأن جبريل عليه الصلاة والسلام طلع على الصحابة على الوصف
المذكور في الحديث رجل شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب لايرى
عليه أثر السفر ولا يعرفه من الصحابة أحد

4-حُسن أدب المتعلم أما المعلم حيث جلس جبريل عليه الصلاة والسلام
أمام النبي
هذه الجلسة الدالة على الأدب والإصغاء والاستعداد لما يلقى إليه
فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه

5-جواز سؤال الإنسان عما يعلم من أجل تعليم من لا يعلم؛ لأن جبريل
كان يعلم الجواب,
لقوله في الحديث: { صدقت

6-بيان أن الإسلام له خمسة أركان
أنه لا بد أن يشهد الإنسان شهادة بلسانه موقناً بها بقلبه أن لا
إله إلا الله فمعنى ( لا إله ) أي: لا معبود حق إلا الله، فتشهد
بلسانك موقناً بقلبك أنه لا معبود من الخلق من الأنبياء أو
الأولياء أو الصالحين أو الشجر أو الحجر أو غير ذلك حق إلا الله
وأن ما عُبد من دون الله فهو باطل

7-أن هذا الدين لا يكمل إلا بشهادة أن محمداً رسول الله، وهو محمد
بن عبدالله القرشي الهاشمي, ومن أراد تمام العلم بهذا الرسول
الكريم فليقرأ القرآن وما تيسر من السنة وكتب التاريخ

8-أنه لا يتم إسلام العبد حتى يقيم الصلاة, وإقامة الصلاة أن يأتي
بها مستقيمة حسب ما جاءت به الشريعة, ولها - أي لإقامة الصلاة -
إقامة واجبة وإقامة كاملة, فالواجبة أن يقتصر على أقل ما يجب فيها
والكاملة أن يأتي بمكملاتها على حسب ما هو معروف في الكتاب والسنة
وأقوال العلماء

9-أنه لا يتم الإسلام إلا بإيتاء الزكاة. والزكاة هي المال المفروض
من الأموال الزكوية وإيتاؤها وإعطاؤها من يستحقه

10-ذكاء الصحابة رضي الله عنهم حيث تعجبوا كيف يصدق السائل من
سأله، والأصل أن السائل جاهل والجاهل لا يمكن أن يحكم على الكلام
بالصدق أو الكذب، لكن هذا العجب زال حين قال النبي : { هذا جبريل
أتاكم يعلمكم دينكم

11-أن الإيمان يتضمن ستة أمور: وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه
ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره

12-التفريق بين الإسلام والإيمان، وهذا عند ذكرهما جميعاً فإنه
يفسر الإسلام بأعمال الجوارح والإيمان بأعمال القلوب ولكن عند
الإطلاق يكون كل واحد منها شاملاً للآخر

13-إثبات الملائكة والملائكة عالم غيبي وصفهم الله تعالى بأوصاف
كثيرة في القرآن ووصفهم النبي رأى جبريل عليه الصلاة والسلام وله
ستمائة جناح قد سد بها الأفق على خلقته التي خلق عليها

14-وجوب الإيمان بالرسل عليهم الصلاة والسلام فنؤمن بأن كل رسول
أرسله الله فهو حق، أتى بالحق، صادقٌ فيما أخبر صادق بما أمر به
فنؤمن بهم إجمالاً في من لم نعرفه بيعنه وتفصيلا في من عرفناه
بيعنه

15-الإيمان باليوم الآخر، واليوم الآخر هو يوم القيامة وسمي آخراً،
لأنه آخرالمطاف للبشر فإن للبشر أربعة دور:
الدار الأول: بطن أمه ... الدار الثاني: هذه الدنيا ... والدار
الثالث: البرزخ ... والدار الرابع: اليوم الآخر، ولا دار بعده فإما
إلى جنة أو إلى نار

16-وجوب الإيمان بالقدر خيره وشره وذلك بأن تؤمن بأمور أربعة:

الأول:
أن تؤمن أن الله محيط بكل شيء علماً جملةً وتفصيلاً أزلاً وأبداً


الثاني:
أن تؤمن بأن الله كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى قيام
الساعة
الثالث: أن تؤمن بأن كل ما يحدث في الكون فإنه بمشيئة الله عز وجل
لا يخرج شيء عن مشيئته

الرابع:
أن تؤمن بأن الله خلق كل شيء، فكل شيء مخلوق لله عزوجل سواء كان من
فعله الذي يختص به كإنزال المطر وإخراج النبات أو من فعل العبد
وفعل المخلوقات، فإن فعل المخلوقات من خلق الله عزوجل، لأن فعل
المخلوق ناشئ من إرادة وقدرة والإرادة والقدرة من صفات العبد.
والعبد وصفاته مخلوقة لله عزوجل فكل ما في الكون فهو من خلق الله
تعالى

17-بيان الإحسان وهو أن يعبد الإنسان ربه عبادة رغبة وطلب كأنه
يراه فيحب أن يصل إليه، وهذه الدرجة من الإحسان الأكمل، فإن لم يصل
إلى هذه الحال فإلى الدرجة الثانية: أن يعبد الله عبادة خوف وهرب
من عذابه

18-أن علم الساعة مكتوم لا يعلمه إلا الله عزوجل فمن ادعى علمه فهو
كاذب، وهذا كان خافياً على أفضل الرسل من الملائكة جبريل عليه
الصلاة السلام وأفضل الرسل من البشر محمد عليه الصلاة السلام

19-أن للساعة أشراطاً أي علامات وقسّم العلماء علامات الساعة إلى
ثلاثة أقسام
قسم مضى وقسم لا يزال يتجدد، وقسم لا يأتي إلا قرب قيام الساعة
تماماً وهي الأشراط الكبرى العظمى كنزول عيسى ابن مريم عليه السلام
والدجال ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها



الحديث
الثالث :
أركان الاسلام






riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الإثنين أغسطس 23, 2010 11:28 pm

الحديث
الرابع : مراحل الخلق



الأعمال بخواتيمها





الحديث :


عن أبي عبد
الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله -
وهو الصادق المصدوق: { إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين
يوماً نطفه، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مـضغـةً مثل ذلك، ثم
يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، ويـؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه،
وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن
أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع
فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها. وإن أحدكم
ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق
عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها }.




....................................



فوائد الحديث





1-بيان تطور
خلقة الإنسان في بطن أمه، وأنه أربعة أطوار
الأول: طور النطفة أربعون يوماً ... والثاني: طور العلقة أربعون
يوماً ... الثالث: طور المضغة أربعون يوماً ... والرابع: الطور
الأخير بعد نفخ الروح فيه.. فالجنين يتطور في بطن أمه إلى هذه
الأطوار

2-أن الجنين قبل أربعة أشهر لا يحكم بأنه إنسان حي، وبناء على ذلك
لو سقط قبل تمام أربعة أشهر فإنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه،
لأنه لم يكن إنساناً بعد.

3-أنه بعد أربعة أشهر تنفخ فيه الروح ويثبت له حكم الإنسان الحي،
فلو سقط بعد ذلك فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه كما لو كان ذلك بعد
تمام تسعة أشهر

4-أن للأرحام ملكاً موكلاً بها لقوله: { فيبعث إليه الملك } أي
الملك الموكل بالأرحام

5-أن أحوال الإنسان تكتب عليه وهو في بطن أمه .. رزقه .. عمله ..
أجله .. شقي أم سعيد، ومنها بيان حكمة الله عزوجل وأن كل شيء عنده
بأجل مقدر وبكتاب لا يتقدم ولا يتأخر

6-أن الإنسان يجب أن يكون على خوف ورهبة، لأن رسول الله أخبر { إن
الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق
عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها }

7-أنه لا ينبغي لإنسان أن يقطع الرجاء فإن الإنسان قد يعمل
بالمعاصي دهراً طويلاً ثم يمن الله عليه بالهداية فيهتدي في آخر
عمره.

فإن قال قائل: ما الحكمة في أن الله يخذل هذا العمل بعمل أهل الجنة
حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل
أهل النار؟

فالجواب:
إن الحكمة في ذلك هو أن هذا الذي يعمل بعمل أهل الجنة إنما يعمل
بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإلا فهو في الحقيقة ذو طوية خبيثة
ونية فاسدة، فتغلب هذه النية الفاسدة حتى يختم له بسوء الخاتمة نعو
بالله من ذلك. وعلى هذا فيكون المراد بقوله: { حتى ما يكون بينه
وبينها إلا ذراع } قرب أجله لا قربه من الجنة بعمله





الحديث
الخامس :
النهي
عن
الإبتداع
في الدين












الحديث :


عن أم
المؤمنين أم عبد الله عـائـشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله
: { من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد }
[رواه الـبـخـاري:2697، ومسلم:1718 ]
وفي رواية لمسلم : { مـن عـمـل عـمـلاً لـيـس عـلـيه أمـرنا فهـو
رد }.







......................



فوائد
الحديث






1-أن من
أحدث في هذا الأمر - أي الإسلام - ما ليس منه فهو مردود عليه ولو
كان حسن النية، وينبني على هذه الفائدة أن جميع البدع مردودة على
صاحبها ولو حسنت نيته.

2- أن من عمل عملاً ولو كان أصله مشروعاً ولكن عمله على غير ذلك
الوجه الذي أمر به فإنه يكون مردوداً بناءً على الرواية الثانية في
مسلم.

3-وعلى هذا فمن باع بيعاً محرماً فبيعه باطل , ومن صلى صلاة تطوع
لغير سبب في وقت النهي فصلاته باطلة ومن صام يوم العيد فصومه باطل
وهلم جرا، لأن هذه كلها ليس عليها أمر الله ورسوله فتكون باطلة
مردودة



الحديث
السادس :
البعد
عن مواطن
الشبهات












الحديث






عن أبي
عبدالله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله
يقول: { إن الحلال بيّن، وإن الحـرام بيّن، وبينهما أمـور مشتبهات
لا يعـلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه
وعـرضه، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام، كـالراعي يـرعى حول
الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله
محارمه، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا
فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب }.
[رواه البخاري:52، ومسلم:1599].






فوائد
الحديث



أولاً: أن
الشريعة الإسلامية حلالها بيّن وحرامها بيّن والمشتبه منها يعلمه
بعض الناس

ثانياً: أنه ينبغي للإنسان إذا اشتبه عليه الأمرأحلال هو أم حرام
أن يجتنبه حتى يتبيّن له أنه حلال

2- أن الإنسان إذا وقع في الأمور المشتبه هان عليه أن يقع في
الأمور الواضحة فإذا مارس الشيء المشتبه فإن نفسه تدعوه إلى أن
يفعل الشيء البين وحينئذ يهلك

3- جواز ضرب المثل من أجل أن يتبين الأمر المعنوي بضرب الحسي أي أن
تشبيه المعقول بالمحسوس ليقرب فهمه

4- حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام بضربه للأمثال وتوضيحها

5- أن المدار في الصلاح والفساد على القلب وينبني على هذه الفائدة
أنه يجب على الإنسان العناية بقلبه دائماً وأبداً حتى يستقيم على
ما ينبغي أن يكون عليه

6- أن فاسد الظاهر دليل على فاسد الباطن لقول النبي : { إذا صلحت
صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله } ففساد الظاهر عنوان فساد
الباطن


الحديث
السابع :
النصيحة
عماد
الدين









الحديث


عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس
الـداري رضي الله عنه، أن النبي قـال: { الـديـن النصيحة }.
قلنا: لمن؟
قال: { لله، ولـكـتـابـه، ولـرسـولـه، ولأ ئـمـة الـمـسـلـمـيـن
وعــامـتهم }.
[رواه مسلم:55].






فوائد
الحديث





أولاً:
انحصار الدين في النصيحة لقول النبي { الدين النصيحة
ثانياً: أن مواطن النصيحة خمسة: لله، ولكتابه، ولرسوله، لأئمة
المسلمين، وعامتهم

2- الحث على النصيحة في هذه المواطن الخمسة، لأنها إذا كانت هذه هي
الدين فإن الإنسان بلا شك يحافظ على دينه ويتمسك به، ولهذا جعل
النبي النصيحة في هذه المواطن الخمسة

3- تحريم الغش لأنه إذا كانت النصيحة الدين فالغش ضد النصيحة فيكون
على خلاف الدين وقد ثبت عن النـبي أنه قال: { من غشنا فليس منا )

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الإثنين أغسطس 23, 2010 11:35 pm

الحديث
الثامن :
حرمة دم
المسلم
وماله












الحديث





عن ابن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله قـال: { أُمرت أن أقاتل الناس حتى
يـشـهــدوا أن لا إلــه إلا الله وأن محمداً رسول الله،
ويـقـيـمـوا الصلاة، ويؤتوا الزكاة؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني
دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى } ش
[رواه البخاري:25، ومسلم:22]






فوائد
الحديث





وجوب مقاتلة
الناس حتى يدخلوا في دين الله أو يعطوا الجزية لهذا الحديث وللأدلة
الأخرى التي ذكرناها

أن من امتنع عن دفع الزكاة فإنه يجوز قتاله ولهذا قاتل أبوبكر
الذين امتنعوا عن الزكاة

أن الإنسان إذا دان الإسلام ظاهراً فإن باطنه يوكل إلى الله، ولهذا
قال: { فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله

إثبات الحساب أي أن الإنسان يحاسب على عمله إن خيراً فخير وإن شراً
فشر قال الله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا
يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه
[الزلزلة:8،7]



الحديث
التاسع :
النهي
عن كثرة
السؤال
والتشدد










الحديث





عن أبي هريرة عبدالرحمن بن صخر رضي
الله عنه، قال: سمعت رسول الله يقول: { ما نهيتكم عنه فاجتنبوه،
وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم
كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم

[رواه البخاري:7288، ومسلم:1337].





فوائد الحديث




- وجوب اجتناب ما نهى عنه الرسول
وكذلك ما نهى الله عنه من باب أولى. وهذا ما لم يدل دليل على أن
النهي للكراهة

2-أنه لا يجوز فعل بعض المنهي عنه بل يجب اجتنابه كله ومحل ذلك ما
لم يكن هناك ضرورة تبيح فعله

3- وجوب فعل ما أمر به ومحل ذلك ما لم يقم دليل على أن الأمر
للاستحباب

4-أنه لا يجب على الإنسان أكثر مما يستطيع

5- سهولة هذا الدين الإسلامي حيث لم يجب على المرء إلا ما يستطيعه

6- أن من عجز عن بعض المأمور كفاه بما قدر عليه منه فمن لم يستطع
الصلاة قائماً صلى قاعداً ومن لم يستطع قاعداً صلى على جنب ومن
أمكنه أن يركع فليركع ومن لا يمكنه فليومئ بالركوع، وهكذا بقية
العبادات يأتي الإنسان منها بما يستطيع

7- أنه لا ينبغي للإنسان كثرة المسائل لأن كثرة المسائل ولا سيما
في زمن الوحي ربما يوجب تحريم شيء لم يحرم أو إيجاب شيء لم يجب،
وإنما يقتصر الإنسان في السؤال على ما يحتاج إليه فقط

8- أن كثرة المسائل والاختلاف على الأنبياء من أسباب الهلاك كما
هلك بذلك من كان قبلنا

9-التحذير من كثرة المسائل والاختلاف، لأن ذلك أهلك من كان قبلنا،
فإذا فعلناه، فإنه يوشك أن نهلك كما هلكوا



الحديث
العاشر :
من
اسباب عدم
إجابة
الدعاء












الحديث


عن أبي
هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : { إن الله تعالى طيب لا
يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال
تعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ
وَاعْمَلُوا صَالِحاً [المؤمنون:51]، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
[البقرة:172]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى
السماء: يا رب ! يا رب ! ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي
بالحرام فأنّى يستجاب له؟ }.
[رواه مسلم:1015].






فوائد
الحديث





1-وصف الله
تعالى بالطيب ذاتاً وصفاتاً وأفعالاً
تنزيه الله تعالى عن كل نقص

2-أن من الأعمال ما يقبله الله ومنها ما لا يقبله

3- أن الله تعالى أمر عباده الرسل والمرسل إليهم أن يأكلوا من
الطيبات وأن يشكروا الله سبحانه وتعالى

4- أن الشكر هو العمل الصالح لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ
كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً [المؤمنون:51]
وقال للمؤمنين: كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
وَاشْكُرُوا لِلَّهِ البقرة:172] فدل هذا على أن الشكر هو العمل
الصالح

5- أن من شرط إجابة الدعاء اجتناب أكل الحرام لقول النبي في الذي
مطعمه حرام وملبسه حرام وغُذي بالحرام: { أنّى يستجاب لذلك
من أسباب إجابة الدعاء كون الإنسان في سفر
من أسباب إجابة الدعاء رفع اليدين إلى الله
من أسباب إجابة الدعاء التوسل إلى الله بالربوبية لأنها هي التي
بها الخلق والتدبير

6- أن الرسل مكلفون بالعبادات كما أن المؤمنين مكلفون بذلك
وجوب الشكر لله على نعمه لقوله تعالى: وَاشْكُرُوا لِلَّهِ
[البقرة:172

7- أنه ينبغي بل يجب على الإنسان أن يفعل الأسباب التي يحصل بها
مطلوبه ويتجنب الأسباب التي يمتنع بها مطلوبه



الحديث
الحادي عشر
: اترك ما
شككت فيه



التورع عن
الشبهات






الحديث



عن أبي محمد
الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله وريحانته رضي الله
عـنهـما، قـال: ( حـفـظـت مـن رســول الله :



( دع
ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك )

[رواه الترمذي:2520، والنسائي:5711، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح]






فوائد
الحديث



فوائد هذا
الحديث



ما دل على لفظه من ترك الإنسان للأشياء التي يرتاب فيها إلى
الأشياء التي لا يرتاب فيها، ومنها أن الإنسان مأمور باجتناب ما
يدعو إلى القلق

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الإثنين أغسطس 23, 2010 11:44 pm


الحديث
الثاني عشر :
الاشتغال
بما يفيد



ترك مالا
يعني المسلم












الحديث :



عن أبي
هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله
{ من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعـنيه }

[حديث حسن، رواه الترمذي:2318 وابن ماجه:3976 ]



فوائد
الحديث






1- أن
الإسلام يتفاوت منه حسن ومنه غير حسن لقوله: { من حسن إسلام المرء

2- أنه ينبغي للإنسان أن يدع ما لا يعنيه لا في أمور دينه ولا
دنياه، لأن ذلك أحفظ لوقته وأسلم لدينه وأيسر لتقصيره لو تدخل في
أمور الناس التي لا تعنيه لتعب، ولكنه إذا أعرض عنها ولم يشتغل إلا
بما يعنيه صار ذلك طمأنينة وراحة له

3- أن لا يضيع الإنسان ما يعنيه أي ما يهمه من أمور دينه ودنياه بل
يعتني به ويشتغل به ويقصد إلى ما هو أقرب إلى تحصيل المقصود






الحديث
الثالث عشر : من كمال

الإيمان














الحديث


عـن أبي
حـمـزة أنـس بـن مـالـك رضي الله عـنـه، خــادم رسـول الله ، عن
النبي
قــال: { لا يـُؤمـن أحـدكـم حـتي يـُحـب لأخـيـه مــا يـُحـبـه
لـنـفـسـه
[رواه البخاري:13، ومسلم:45]




فوائد
الحديث





1- أن
الإيمان يتفاضل منه كامل، ومنه ناقص وهذا مذهب أهل السنة والجماعة
أن الإيمان يزيد وينقص

2- الحث على محبة الخير للمؤمنين لقوله: { حتى يُحب لأخيه ما يُحب
لنفسه

3- التحذير من أن يحب للمؤمنين ما لا يحب لنفسه لأنه ينقص بذلك
إيمانه حتى أن الرسول نفى عنه الإيمان، مما يدل على أهمية محبة
الإنسان لإخوانه ما يحب لنفسه

4-تقوية الروابط بين المؤمنين

5- أن من اتصف به فإنه لا يمكن أن يعتدي على أحد من المؤمنين في
ماله أو في عرضه أو أهله، لأنه لا يحب أن يعتدي أحد عليه بذلك فلا
يمكن أن يحب اعتداءه هو على أحد في ذلك

6- أن الأمة الإسلامية يجب أن تكون يداً واحدة وقلباً واحداً وهذا
مأخوذ من كون كمال الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه

7- استعمال ما يكون به العطف في أساليب الكلام في قوله: { لأخيه }
ولو شاء لقال: لا يؤمن أحدكم حتى يحب للمؤمن ما يحب لنفسه ) لكنه
قال: { لأخيه } استعطافاً أن يحب للمؤمن ما يحب لنفسه

الحديث
الرابع عشر :
متى
يهدر دم
المسلم؟

حرمه دم
المسلم ومتى يهدر



الحديث

عن ابن
مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : { لا يحل دم امرىء مسلم
يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بـإحـدي ثـلاث:
الـثـيـّب الــزاني، والـنـفـس بـالنفس، والـتـارك لـديـنـه
الـمـفـارق للـجـمـاعـة }
[رواه البخاري:6878، ومسلم:1676 ]

فوائد
الحديث

1- منها
احترام المسلم وأنه معصوم الدم لقوله: { لا يحل دمُ امرئ مسلم إلا
بإحدى ثلاث } ومنها أنه يحل دمُ المرء بهذه الثلاث { الثيب الزاني
} وهو الذي زنى بعد أن منّ الله عليه بالنكاح الصحيح وجامع زوجته
فيه ثم يزني بعد ذلك فإنه يرجم حتى يموت. { والنفس بالنفس } يعني
إذا قتل شخصاً وتمت شروط القصاص فإنه يُقتل به، لقوله تبارك
وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى [البقرة:178]. وقال تعالى: وَكَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ [المائدة:45
والتارك لدينه المفارق للجماعة } وهذا المرتد وإنه إذا ارتد بعد
إسلامه حل دمه، لأنه صار غير معصوم الدم

2-وجوب رجم الزاني لقوله: { الثيب الزاني

3-جواز القصاص لكن الإنسان مخيّر - أعني من له القصاص - بين أن
يقتص أو يعفو إلى الدية أو يعفو مجاناً

4- وجوب قتل المرتد إذا لم يتب

حديث الخامس عشر : إكرام
الضيف









الحديث


عن أبي
هـريـرة رضي الله عـنه، أن رســول الله قــال: { مـن كـان يـؤمن
بالله والـيـوم الآخر فـلـيـقـل خـيـراً أو لـيـصـمـت، ومـن كــان
يـؤمن بالله واليـوم الآخر فـليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليكرم ضيفه
[رواه البخاري:6018، ومسلم:47 ]



فوائد
الحديث






وجوب إكرام
الجار فيكون بكف الأذى عنه وبذل المعروف له، فمن لا يكف الأذى عن
جاره فليس بمؤمن، لقول النبي : { والله لا يؤمن، والله لا يؤمن،
والله لا يؤمن } قالوا من يا رسول الله ؟ قال: { من لا يأمن جاره
بوائقه

وجوب إكرام الضيف لقوله عليه الصلاة والسلام: { من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليكرم ضيفه } ومن إكرامه إحسان ضيافته، والواجب في
الضيافة يوم وليلة وما بعده فهو تطوع ولا ينبغي لضيف أن يكثر على
مضيفه بل يجلس بقدر الضرورة، فإذا زاد على ثلاثة أيام فليستأذن من
مضيفه حتى لا يكلف عليه

رعاية الإسلام للجوار والضيافة، فهذا يدل على كمال الإسلام وأنه
متضمن للقيام بحق الله سبحانه وتعالى وبحق الناس

أنه يصح نفي الإيمان لانتفاء كماله لقوله: { من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر } ونفي الإيمان ينقسم إلى قسمين
نفي مطلق: والإنسان به كافراً كفراً مخرجاً من الملة
ومطلق نفي: وهذا الذي يكون به الإنسان كافراً في هذه الخصلة التي
فرط فيها لكنه معه أصل الإيمان، وهذا ما عليه أهل السنة والجماعة
أن الإنسان قد يجتمع فيه خصال الإيمان وخصال الكفر





الحديث السادس عشر

: النهي
عن الغضب









الحديث



عــن أبـي هـريـرة رضي الله عــنـه أن رجــلاً قـــال للـنـبي :
أوصــني
قال: { لا تغضب } فردد مراراً ، قال: { لا تغضب
[رواه البخاري:6116]



فوائد
الحديث



أنه ينبغي
للمفتي والمعلم أن يراعي حال المستفتي وحال المتعلم وأن يخاطبه بما
تقتضيه حاله، وإن كان لو خاطباً غيره فخاطبه بشيء آخر





الحديث السابع عشر :

الرفق
بالحيوان












الحديث


عـن أبي يعـلى شـداد بـن أوس
رضي الله عـنه، عـن الـرسـول صلى الله عـليه وسلم قـال: { إن الله
كتب الإحـسـان عـلى كــل شيء، فـإذا قـتـلـتم فـأحسـنوا القـتـلة،
وإذا ذبـحـتم فـأحسنوا الذبحة، وليحد أحـدكم شـفـرتـه، ولـيـرح
ذبـيـحـته }.
[رواه مسلم:1955].



فوائد
الحديث





- أن الله
سبحانه وتعالى جعل الإحسان في كل شيء حتى إزهاق القتلة، وذلك بأن
يسلك أسهل الطرق لإرهاق الروح ووجوب إحسان الذُبحة كذلك بأن يسلك
أقرب الطرق لإزهاق الروح ولكن على الوجه المشروع

2- طلب تفقد آلات الذبح لقوله عليه الصلاة والسلام: { وليحد أحدكم
شفرته

3- طلب راحة الذبيحة عند الذبح ومن ذلك أن يضجعها برفق دون أن
تتعسف في إضجاعها ومن ذلك أيضاً أن يضع رجله على عُنقها ويدع
قوائمها الأربعة اليدين والرجلين بدون إمساك، لأن ذلك أبلغ في
إراحتها وحريتها في الحركة، ولأن ذلك أبلغ في خروج الدم عنها فكان
أولى

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الإثنين أغسطس 23, 2010 11:51 pm



الحديث الثامن عشر :

الخلق
الحسن












الحديث



عـن أبي ذر
جـنـدب بـن جـنـادة، وأبي عـبد الـرحـمـن معـاذ بـن جـبـل رضي الله
عـنهما، عـن الرسول صلى الله عـليه وسلم، قـال: { اتـق الله حيثما
كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخـلـق حـسـن }
[رواه الترمذي:1987، وقال: حديث حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح]






فوائد
الحديث


1- حرص
النبي على أمته بتوجيههم لما فيه الخير والصلاح، ومنها وجوب حرص
تقوى الله عزوجل في أي مكان كان ومنها وجوب التقوى في السر والعلن،
لقوله : { اتق الله حيثما كنت

2- الإشارة إلى السيئة إذ اتبعها الحسنة إذا اتبعتها الحسنة فإنها
تمحوها وتزيلها بالكلية، وهذا عام في كل حسنة وسيئة إذا كانت
الحسنة هي التوبة، لأن التوبة تهدم ما قبلها، أما إذا كانت الحسنة
غير التوبة وهو أن يعمل الإنسان عملاً سيئاً ثم يعمل عملاً صالحاً
فإن هذا يكون بالموازنة فإذا رجح العمل السيئ زالأُره كما قال
تعالى: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ
مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ
[الأنبياء:47] ثم قال: { وخالق الناس بخلق حسن } عاملهم بالأخلاق
الحسنة بالقول والعمل، فإن ذلك خير وهذا الأمر، إما على سبيل
الوجوب وإما على سبيل الاستحباب
- مشروعية مخالفة الناسب الخلق الحسن وأطلق النبي كيفية المخالفة،
وهي تختلف بحسب أحوال الناس فقد تكون حسنة لشخص، ولا تكون حسنة
لغيره، والإنسان العاقل يعرف ويزن





الحديث التاسع عشر

: الإيمان
بالقضاء
والقدر












حديث


عـن أبي
العـباس عـبدالله بن عـباس رضي الله عـنهما، قــال: كـنت خـلـف
النبي صلي الله عـليه وسلم يـوماً، فـقـال : { يـا غـلام ! إني
أعـلمك كــلمات: احـفـظ الله يـحـفـظـك، احـفـظ الله تجده تجاهـك،
إذا سـألت فـاسأل الله، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله، واعـلم أن
الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أن يـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا
بشيء قـد كـتـبـه الله لك، وإن اجتمعـوا عـلى أن يـضـروك بشيء لـم
يـضـروك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله عـلـيـك؛ رفـعـت الأقــلام،
وجـفـت الـصـحـف
[رواه الترمذي:2516 وقال: حديث حسن صحيح]






فوائد
الحديث





-ملاطفة
النبي لمن هو دونه حيث قال: { يا غلام إني أعلمك كلمات

2- أنه ينبغي لمن ألقى كلاماً ذا أهمية أن يقدم له ما يوجب لفت
الانتباه حيث قال: {يا غلام إني أعلمك كلمات

3- أن من حفظ الله حفظه لقوله: { احفظ الله يحفظك } وسبق معنى احفظ
الله يحفظك

4-أن من أضاع الله - أي أضَاع دين الله - فإن الله يضيعه ولا يحفظه
قال تعالى: وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ
فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
[الحشر:19

5-أن من حفظ الله عز وجل هداه ودله على ما فيه الخير، وأن من لازم
حفظ الله له أن يمنع عنه الشر إذ قوله: { احفظ الله تجده تجاهك }
كقوله في اللفظ الآخر: { تجده أمامك

6- أن الإنسان إذا احتاج إلى معونة فليستعن بالله ولكن لا مانع أن
يستعين بغيرالله ممن يمكنه أن يعينه لقوله النبي : { وتعين الرجل
في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة

7- أن الأمة لن تستطيع أن ينفعوا أحداً إلا إذا كان الله قد كتبه
له ولن يستطيعوا أن يضروا أحداً إلا أن يكون الله تعالى قد كتب ذلك
عليه

8-أنه يجب على المرء أن يكون معلقاً رجاؤه بالله عزوجل وأن لا
يلتفت إلى المخلوقين فإن المخلوقين لا يملكون له ضراً ولا نفعاً

9- أن كل شيء مكتوب منتهى منه، فقد ثبت عن النبي أن الله قدر
مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة

10- في الرواية الأخرى أن الإنسان إذا تعرف إلى الله بطاعته في
الصحة والرخاء، عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال
شدته

11- أن الإنسان إذا كان قد كتب الله عليه شيئاً فإنه لا يخطئه، وأن
الله إذا لم يكتب عليه شيء فإنه لا يصيبه

12- البشارة العظيمة للصابرين وأن النصر مقارن للصبر

13- البشارة العظيم أيضاً بأن تفريج الكربات وإزالة الشدات مقرون
بالكرب فكلما كرب الإنسان الأمر فرج الله عنه

البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر وقد ذكر
الله تعالى ذلك في القران فقال تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ
يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [الشرح:5-6] فإذا عسرت
بك الأمور فالتجئ إلى الله عز وجل منتظراً تيسيره





الحديث العشرون

: الحياء
من
الإيمان









الحديث


عن أبي مسعود عقبة بن عمرو
الأنصاري البدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه
وسلم: { إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح
فاصنع ما شئت }.
[رواه البخاري:3483].






فوائد الحديث

أن الحياء من الأشياء التي جاءت
بها الشرائع السابقة، وأن الإنسان ينبغي له أن يكون صريحاً، فإذا
كان الشيء لا يستحى منه فليفعله وهذا الإطلاق مقيد بما إذا كان في
فعله مفسدة فإنه يمتنع الفعل خوفاً من هذه المفسدة




الحديث الواحد
والعشرون :
الاستقامه
بالإسلام












الحديث


عن أبي عمرو، وقيل: أبي عمرة ؛
سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله !
قـل لي في الإسـلام قـولاً لا أسـأل عـنه أحــداً غـيـرك، قـال: {
قُــل آمـنـت بالله، ثـم اسـتـقم

[رواه مسلم:38]






فوائد الحديث

1-حرص الصحابة رضي الله عنهم
على السؤال عما ينفعهم في دينهم ودنياهم
ومنها عقل أبي عمرو أو أبي عمرة، حيث سأل هذا السؤال العظيم الذي
في النهاية ويستغني عن سؤال أي أحد، حيث قال: { قل لي في الإسلام
قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك
ومنها أنه أجمع وصية وأنفع وصية ما تضمنه هذا الحديث، الإيمان
بالله ثم الاستقامةعلى ذلك بقوله: { آمنت بالله ثم استقم

2-أن الإيمان بالله لا يكفي عن الاستقامة، بل لا بد من إيمان بالله
واستقامة على دينه

3- أن الدين الإسلامي مبني على هذين الأمرين، الإيمان ومحله القلب
،والاستقامة ومحلها الجوارح، وإن كان للقلب منها نصيب لكن الأصل
أنها في الجوارح. والله أعلم


مصدقاً بوعده

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:04 am



الحديث الثاني
والعشرون

: الطريق
إلى
الجنة









الحديث


عن أبي عبد
الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل رسول
الله ، فقال: ( أرأيت إذا صليت المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت
الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئاً؛ أأدخل الجنة؟ ) قال:
{ نعم.
[رواه مسلم:15].



فوائد
الحديث


1- حرص
الصحابة رضي الله عنهم على سؤال النبي
أن الغاية من هذه الحياة هي دخول الجنة

2-أهمية الصلوات المكتوبات، وأنها سبب لدخول الجنة مع باقي ما ذكر
في الحديث

3- أهمية الصيام، وفيه وجوب إحلال الحلال وتحريم الحرام، أي أن
يفعل الإنسان الحلال معتقداً حله وأن يتجنب الحرام معتقداً تحريمه،
ولكن الحلال يخير فيه الإنسان إن شاء فعله وإن شاء لم يفعله، أما
الحرام فلا بد أن يتجنبه ولا بد أن يصطحب هذا اعتقاداً. تفعل
الحلال معتقداً حله، والحرام تجتنبه معتقداً تحريمه

4- أن السؤال معادٌ في الجواب فإن قوله: { نعم } يعني تدخل الجنة

قال النووي رحمه الله: ( ومعنى حرمت الحرام: اجتنبته ) وينبغي أن
يقال: ( اجتنبته معتقداً تحريمه ) والله أعلم.




الحديث الثالث
والعشرون :
جوامع
الخير






الحديث


عن أبي مالك
الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلي الله
عليه وسلم: { الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان
الله والحمد لله تملأن - أو: تملأ - ما بين السماء والأرض، والصلاة
نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك؛ كل
الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها، أو موبقها }.
[رواه مسلم:223].





فوائد
الحديث





فوائد
الحديث
1- الحث على الطهور وبيان منزلته من الدين، وأنه شطر الإيمان

2-الحث على حمد الله وتسبيحه، وأن ذلك يملأ الميزان، وأن الجمع بين
التسبيح والحمد يملأ ما بين السماء والأرض

3- الحث على الصلاة، وأنها نور يتفرع على هذه الفائدة أنها تفتح
للإنسان باب العلم والفقه

4 - الحث على الصدقة، وبيان أنها برهان، ودليل عل صدق إيمان
صاحبها.
الحث على الصبر وأنه ضياء وأنه يحصل منه مشقة على الإنسان كما تحصل
المشقة بالحرارة

5- أن القرآن حجة للإنسان أوعليه، وليس هناك واسطة بحيث لا يكون
حجة للإنسان أو حجة عليه،
فنسأل الله أن يجعله حجة لنا نافعاً لنا

6- أن كل الناس لا بد أن يعملوا لقوله: { كل الناس يغدو } وثبت عن
النبي أنه قال: { أصدق الأسماء حارث وهمام } لأن كل إنسان حارث
وهمام.

7-أن العامل إما أن يعتق نفسه وإما أن يوبقها، فإن عمل بطاعة الله
واجتنب معصيته فقد أعتق نفسه وحررها من رق الشيطان وإن كان الأمر
بالعكس فقد أوبقها، أي أهلكها

8-أن الحرية حقيقة هي: القيام بطاعة الله وليست إطلاق الإنسان نفسه
ليعمل كل شيء أراده، قال ابن القيم رحمه الله في النونية

هربوا من الرق الذي خلقوا له *** وبلوا برق النفس والشيطان
فكل إنسان يفر من عبادة الله، فإنه سيبقى في رق الشيطان ويكون
عابدا للشيطان





الحديث الرابع
والعشرون :
من فضل
الله على
الناس









الحديث

عن أبي ذر
الغفاري رضي الله عنه، عن النبي صلي الله علية وسلم، فيما يرويه عن
ربه تبارك وتعالى، أنه قال:
{ يا عبادي: إني حرمت الظلم على نفسي، وجعـلته بيـنكم محرماً؛ فلا
تـظـالـمـوا }
{ يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم }
{ يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم }
{ يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم }
{ يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعاً
فاستغفروني أغفر لكم }
{ يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي
فتنفعوني }
{ يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب
رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئاً }
{ يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا علي أفجر قلب
رجل واحد منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئاً }
{ يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد،
فسألوني، فأعطيت كل واحد مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص
المخيط إذا أدخل البحر }
{ يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها؛ فمن
وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه }.
[رواه مسلم:2577].


فوائد
الحديث


رواية النبي
عن ربه وهو ما يسميه أهل العلم بالحديث القدسي

1- أن الله عزوجل حرم الظلم عل نفسه لكمال عدله جل وعلا، فهو قادر
على أن يظلم، قادر على أن يبخس المحسن من حسناته وأن يضيف إلى
المسيء أكثر من سيئاته ولكنه لكمال عدله حرم ذلك على نفسه جل وعلا

2-أن الظلم بيننا محرم وقد بين الرسول أنه يكون في الدماء والأموال
والأعراض قال عليه الصلاة والسلام في مِنى يوم { إن دماءكم
وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في
بلدكم هذا }

3-أن الأصل في الإنسان الضلال والجهل بقوله تعالى: وَاللَّهُ
أَخْرَجَكُمْ مِنْ
بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا [النحل:78] وقوله
في هذا الحديث: { يا عبادي كلكم ضال إلامن هديته فاستهدوني أهدكم
}. والأصل فيه أيضاً الغي والظلم

4- وجوب طلب الهداية من الله لقوله تعالى في الحديث { استهدوني
أهدكم

5-أن الإنسان بل كل العباد جائعون مضطرون إلى الطعام إلا من أطعمه
الله عزوجل , ويترتب على هذهالفائدة سؤال الإنسان ربه واستغناؤه
بسؤال الله عن سؤال عباد الله , ولهذا قال - فاستطعموني أطعمكم

6-أن العباد عراة إلا من كساه الله عزوجل ويسر له الكسوة وسهلها
له، ولهذا قال: { فاستكسوني أكسكم } أي اطلبوا مني الكسوة أكسيكم،
وإنما ذكر الله عز وجل العري بعد ذكر الطعام، لأن الطعام كسوة
الداخل واللباس كسوة الظاهر

7- أن بني آدم خطاء يخطئون كثيراً في الليل والنهار، ولكن هذا
الخطأ يقابله مغفرة الله عز وجل لكل ذنب، وأن الله يغفر الذنوب
جميعاً، كما قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ
اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا [الزمر:53]، ويترتب على هذا
أن الإنسان يعرف قدر نفسه، فكلما أخطأ استغفر الله عز وجل

8-أن الذنوب مهما كثرت فإن الله تعالى يغفرها إذا استغفر الله
الإنسان ربه، لقوله تعالى في الحديث القدسي: { وأنا أغفر الذنوب
جميعاً فاستغفروني أغفرلكم } وقوله: { يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري
فتضروني ولنتبلغوا نفعي فتنفعوني } وذلك لأن الله سبحانه وتعالى
مستغن عن جميع خلقه، ومن أسمائه العزيز وهو الذي عز أن يناله ضرر،
وكذلك هو الغني الحميد فلا حاجة إلى أن يسعى أحد لنفعه ولن يبلغ
أحد ضرره لكمال غناه جل وعلا

9-{ يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب
رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً } وذلك لكمال غناه عزوجل
فلو كان الناس كلهم من إنس وجن على أتقى قلب رجل فأن ذلك لا يزيد
من ملك الله شيئاًً

10-{ يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنكسم وجنكم كانوا على أفجر قلب
رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئاً } وذلك لكمال غناه فلا
تنفعه طاعة الطائعين، ولا تضره معصية العاصين والمقصود من هاتين
الجملتين: الحث على طاعة الله عز وجل والبعد عن معصيته

11-{ يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنكسم وجنكم قاموا على صعيد
واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما
ينقص المخيط إذا أدخل البحر } وذلك لكمال غناه جل وعلا وسعته،
فيستفاد من هذه الجملة: أن الله سبحانه وتعالى واسع الغنى والكرم
وقوله: { إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر } سبق لنا أن المقصود
بذلك المبالغة في أن ذلك لا ينقص من الله شيئاً

12-وقوله: { يا عبادي إنما أعمالكم ...} الخ فيستفاد منها الحث على
العمل الصالح حتى يجد الإنسان الخير

13-أن الله سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئاً
و أن العاصي سوف يلوم نفسه إذا كان في وقت لا ينفعه اللوم ولا
الندم لقوله: { ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه





الحديث الخامس
والعشرون :
فضل
الذكر









الحديث



عن أبي ذر
أيضاً، أن ناساً من أصحاب رسول الله قالوا للنبي : يا رسول الله
ذهب أهل الدثور بالأجور؛ يُصلُّون كما نصلي، ويصومون كما نصوم،
ويـتـصـدقــون بفـضـول أمـوالهم. قـال : { أولـيـس قـد جعـل الله
لكم ما تصدقون؟ إن لكم بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل
تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر
صدقة، وفي بضع أحـد كم صـدقـة }.
قالوا : يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟
قال: { أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها
في الحلال، كان له أجر
[رواه مسلم:1006].




فوائد
الحديث



1-حرص الصحابة رضي الله عنهم على السبق إلى الخيرات

2-ينبغي للإنسان إذا ذكر شيئاً أن يذكر وجهه لأن الصحابة رضي الله
عنهم لما قالوا: ( ذهب أهل الدثور بالأجور ) بيّنوا وجه ذلك
فقالوا: ( يصلون كما نصلي... ) إلخ

3-أن كل قول يقرب إلى الله تعالى فهو صدقة كالتسبيح والتحميد
والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكله صدقة

4-الترغيب في الإكثار من هذه الأذكار، لأن كل كلمة منه تعتبر صدقة
تقرب المرء إلى الله عزوجل

5-أن الاكتفاء بالحلال والحرام يجعل الحلال قربة وصدقة لقوله : {
وفي بضع أحدكم صدقة
جواز الاستثبات في الخبر ولو كان صادراً من صادق لقولهم: ( أيأتي
أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ )

6-حسن تعليم الرسول بإيراد كلامه على سبيل الاستفهام حتى يقنع
المخاطب بذلك ويطمئن قلبه، وهذا قوله عليه الصلاة والسلام حين سئل
عن بيع الرطب بالتمر: { أينقص إذا جف؟ } قالوا: نعم فنهى عن ذلك

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:09 am


الحديث السادس والعشرون

: كثرة
طرق
الخير






حديث


عن أبي هريرة رضي الله عنه،
قال: قال رسول الله : { كل سُلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع
فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل فى دابته فتحمله عليها
أو ترفع له عليها متاعة صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة
تمشيها إلي الصلاة صدقة، وتميط الأذي عن الطريق صدقة

[رواه البخاري:2989، ومسلم:1009]



الحديث السابع والعشرون
:
تعريف
البر
والإثم






حديث


عن النواس بن سـمعـان رضي الله
عـنه، عـن النبي صلى الله عـليه وسلم قـال: { الـبـر حـسـن الـخلق
والإثـم ما حـاك في نـفـسـك وكـرهـت أن يـطـلع عــلـيـه الـنـاس

[رواه مسلم:2553]





فوائد الحديث


1-فضيلة حسن الخلق حيث فعل
النبي حسن الخلق هو البر

2-أن ميزان الإثم أن يحيك بالنفس ولا يطمئن إليه القلب

3-أن المؤمن يكره أن يطلع الناس على عيوبه بخلاف المستهتر الذي لا
يبالي، فإنه لا يهتم إذا اطلع الناس على عيوبه

4- فراسة النبي حيث أتى إليه وابصة فقال: { جئت تسأل عن البر ؟

5- إحالة حكم الشيء إلى النفس المطمئنة التي تكره الشر وتحب الخير،
لقوله: { البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب

6- أن الإنسان ينبغي له أن ينظر إلى مايكون في نفسه دون ما يفتيه
الناس به فقد يفتيه الناس الذين لا علم لهم بشيء لكنه يتردد فيه
ويكرهه فمثل هذا لا يرجع إلى فتوى الناس وإنما يرجع إلى ما عنده

7- أنه متى أمكن الاجتهاد فإنه لايعدل إلى التقليد لقوله: { وإن
أفتاك الناس وأفتوك




الحديث الثامن والعشرون

: السمع
والطاعة






حديث


عن أبي نجـيـج العـرباض بن
سارية رضي الله عنه، قال: وعـظـنا رسول الله صلي الله عليه وسلم
موعـظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها الدموع، فـقـلـنا: يا رسول
الله ! كأنها موعـظة مودع فـأوصنا، قال: { أوصيكم بتقوى الله،
والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعــش منكم فسيرى
اخـتـلافـا كثيراً، فعـليكم بسنتي وسنة الخفاء الراشدين المهديين
عـضو عـليها بالـنـواجـذ، واياكم ومـحدثات الأمور، فإن كل بدعة
ضلاله
[رواه أبو داود:4607، والترمذي:2676، وقال: حديث حسن صحيح]




الحديث التاسع والعشرو
ن
: أبواب
الخير






حديث

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه،
قال: قلت: يا رسول الله ! أخبرني بعملٍ يدخلني الجنه ويباعدني عن
النار، قال: { لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله
عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة،
وتصوم رمضان، وتحج البيت } ثم قال: { ألا أدلك على أبواب الخير ؟:
الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار، وصلاة
الرجل في جوف الليل } ثم تلا: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ
الْمَضَاجِعِ حتى بلغ يَعْمَلُونَ [السجدة:17،16] ثم قال: { ألا
أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ } قلت: بلى يا رسول الله،
قال: { رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد }.
ثم قال: { ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ } فقلت: بلى يا رسول الله !
فأخذ بلسانه وقال: { كف عليك هذا }، قلت: يا نبي الله وإنا
لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال: { ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار
على وجوههم – أو قال : (على مناخرهم ) - إلا حصائد ألسنتهم ؟!
[رواه الترمذي:2616، وقال: حديث حسن صحيح].

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:13 am


الحديث ال
ثلاثون
:
الوقوف
عند حدود
الشرع






حديث


عن أبي ثعلبة الخشني جرثوم بن
ناشر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: { إن
الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وحرم
أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمةً لكم غير نسيان فلا تبحثوا
عنها
[حديث حسن، رواه الدارقطني في سننه:4/ 184، وغيره].





فوائد الحديث


1-حسن بيان الرسول ، حيث ساق الحديث بهذا التقسيم الواضح البين
أن الله تعالى فرض على عباده فرائض أوجبها عليهم على الحتم
واليقين، والفرائض قال أهل العلم: أنها تنقسم إلى قسمين: فرض
كفاية، وفرض عين. فأما فرض الكفاية: فإنه ما قصد فعله بقطع النظر
عن فاعله، وحكمه إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، وفرض العين
هو: ما قصد به الفعل والفاعل ووجب على كل أحد بعينه



الحديث الحادي وال
ثلاثون
: الزهد
في
الدنيا








حديث


عن أبي العباس سهل بن سعد
الساعدي رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
، فقال: ( يا رسول الله ! دلني على عمل إذا عملته أحبني الله
وأحبني الناس )؛ فقال: { ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند
الناس يحبك الناس }.
[حديث حسن، رواه ابن ماجه:4102، وغيره بأسانيد حسنه].





فوائد الحديث

1- حرص الصحابة رضي الله عنهم
على سؤال النبي فيما ينفعهم

2- أن الإنسان بطبيعة الحال يحب أن يحبه الله وأن يحبه الناس ويكره
أن يمقته الله ويمقته الناس فبين النبي ما يكون به ذلك

3-أن من زهد في الدنيا أحبه الله؛ لأن الزهد في الدنيا يستلزم
الرغبة في الآخرة، وقد سبق معنى الزهد: وأنه ترك ما لاينفع في
الآخرة

4- أن الزهد فيما عند الناس سبب في محبة الناس لك

5-إن الطمع في الدنيا والتعلق بها سبب لبغض الله للعبد وإن الطمع
فيما عند الناس والترقب له يوجب بغض الناس للإنسان، والزهد فيما في
أيديهم هو أكبر اسباب محبتهم



الحديث الثاني وال
ثلاثون
:
لاضرر
ولا ضرار






حديث


عن أبي سـعـيـد سعـد بن مالك بن
سنان الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله قال: { لا ضرر ولا ضرار }.

حديث حسن، رواه ابن ماجه:2341، والدارقطني:4/ 228، وغيرهـما
مسنداً، ورواه مالك في (الموطأ):2/746، عـن عـمرو بن يحي عـن أبيه
عـن النبي مرسلاً، فـأسـقـط أبا سعـيد، وله طرق يقوي بعـضها
بعـضاً].





فوائد الحديث



شرح الحديث

عن أبي سعيد سعد بن سنان الخدري أن رسول الله قال: { لا ضرر ولا
ضرار } ثم تكلم المؤلف رحمه الله على طرق هذاالحديث.
قوله: { لا ضرر } أي: أن الضرر منفي شرعاً، { ولا ضرار } أي: مضاره
والفرق بينهما أن الضرر يحصل بلا قصد، والضرار يحصل بقصد فنفى
النبي الأمرين، والضرار أشد من الضرر؛ لأن الضرار يحصل قصداً كما
قلنا



الحديث الثالث وال
ثلاثون
:
البيّنة
على
المُدَّعي








الحديث


عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: { لو يعطى الناس بدعواهم،
لادعى رجال أموال قوم ودماءهم، لكن البيّنة على المُدَّعي واليمين
على من أنكر }.
[حديث حسن، رواه البيهقي في السنن:10/ 252 وغيره هكذا، وبعضه في
الصحيحين





فوائد الحديث

1-منها أن الشريعة الإسلامية
حريصة على حفظ أموال الناس ودماءهم لقوله صلى الله عليه وسلم : {
لو يعطى الناس بدعواهم لا ادعى رجال أموال قوم و دماءهم

2- أن المدعي إذا قام ببينة على دعواه حكم له بما ادعاه، لقوله
عليه الصلاة والسلام: { لكن البيَّنة على المدعي } والبينة كل ما
بين به الحق ويتضح كما اسلفنا في الشرح، وليست خاصة بالشاهدين أو
الشاهد بل كل ما أبان الحق فهو بينة.

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:23 am


الحديث الرابع وال
ثلاثون
:
تغيير
المنكر
فريضة










حديث


عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: { من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه،
فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعـف الإيمان }.
[رواه مسلم:49].




فوائد الحديث




1- وجوب تغيير
المنكر على هذه الدرجات والمراتب باليد أولاً وهذا لا يكون إلا
للسلطان، وإن لم يستطع فبلسانه، وهذا يكون لدعاة الخير الذين
يبينون للناس المنكرات

2-أن من لا يستطيع لا بيده ولا بلسانه فليغيره بقلبه

3-تيسير الشرع وتسهيله حيث رتب هذه الواجبات على الاستطاعة لقوله:
{ فإن لم يستطع

4-أن الإيمان يتفاوت، بعضه ضعيف وبعضه قوي وهذا مذهب أهل السنة
والجماعة وله أدلة من القرآن والسنة على أنه يتفاوت
وليعلم أن المراتب ثلاث: دعوه - أمر - تغيير.

فالدعوة أن يقوم الداعي في المساجد أو أماكن تجمع الناس ويبين لهم
الشر ويحذرهم منه ويبين لهم الخير ويرغبهم فيه، والآمربالمعروف
والناهي عن المنكر: هو الذي يأمر الناس ويقول افعلوا، أو ينهاهم
ويقول: لا تفعلوا
والمغير: هو الذي يغير بنفسه إذا رأى الناس لم يستجيبوا و لا لامره و نهيه



الحديث الخامس وال
ثلاثون
:
المسلم
أخو
المسلم










حديث


عن أبي هريرة رضي الله عنه،
قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: { لا تحاسدوا، ولا تناجشوا،
ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد
الله إخواناً، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه،
ولا يحقره، التقوى ها هنا } ويشير إلى صدره ثلاث مرات { بحسب امرىء
أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه

[رواه مسلم:2564].



فوائد الحديث

1- النهي عن الحسد، والنهي
للتحريم، والحسد له مضار كثيرة منها: أنه كره لقضاء الله وقدره،
ومنها أنه عدوان على أخيه، ومنها أنه يوجب في قلب الحاسد حسره؛
كلما ازدادت النعم ازدادت هذه الحسرة فيتنكد على عيشه

2- تحريم المناجشة لما فيها من العدوان على الغير وكونها سبباً
للتباغض وأسبابه، فلا يجوز للإنسان أن يبغض أخاه أو أن يفعل سبباً
يكون جالباً للبغض

3- تحريم التدابر، و هو أن يولي أخاه ظهره ولا يأخذ منه ولا يستمع
إليه؛ لأن هذا ضد الأخوة الإيمانية

4- تحريم البيع على البيع المسام ومثله الشراء على شرائه والخطبة
على خطبته والإجارة على إجارته وغير ذلك من حقوقه

ومنها: وجوب تنمية الأخوة الإيمانية لقوله: { وكونوا عباد الله
إخوانا } ومنها بيان حال المسلم مع أخيه وأنه لا يظلمه ولا يخذله
ولا يكذبه ولا يحقره؛ لأن هذا ينافي الأخوة الإيمانية

5- أن محل التقوى هو القلب، فإذا اتقى القلب اتقت الجوارح وليعلم
أن هذه الكلمة يقولها بعض الناس إذا عمل معصية وأنكر عليه قال: (
التقوى ها هنا !) وهي كلمة حق لكنه أراد بها باطلاً وهذا جوابه أن
نقول: لو كان هنا تقوى لاتقت الجوارح لأن النبي صلى الله عليه و
سلم يقول: { ألا إن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا
فسدت فسد الجسد كله آلا وهى القلب

6-تكرار الكلمة المهمة لبيان الاعتناء بها وفهمها، قال: { التقوى
ها هنا } وأ شار إلى صدره ثلاث مرات

7-عظم احتقار المسلم، لقول النبي صلى الله عليه و سلم : { بحسب
امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم } وذلك لما يترتب على احتقار
المسلم من المفاسد

8-تحريم دم المسلم وماله وعرضه وهذا هو الأصل، لكن توجد أسباب تبيح
ذلك؛ ولهذا قال الله سبحانه وتعالى: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى
الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ
بِغَيْرِ الْحَقِّ [الشورى:42]. وقال تعالى: وَلَمَنِ انْتَصَرَ
بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ
[الشورى:41]

9- أن الأمة الإسلامية لو اتجهت بهذه التوجيهات لنالت سعادة الدنيا
والآخرة لأنها كلها آداب عظيمة عالية راقية، تحصل بها المصالح
وتنكف بها المفاسد



الحديث السادس وال
ثلاثون
:
قضاء
حوائج
المسلمين










حديث


عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن
النبي صلى الله عليه و سلم قال: { من نفّس عن مؤمن كربة من كرب
الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر
يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في
الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن
سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلي الجنه، وما
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم؛
إلا نزلت عليهم السكينه، وغشيتهم الرحمه، وحفتهم الملائكة، وذكرهم
الله فيمن عنده، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه }.
[رواه مسلم:2699] بهذا اللفظ.





فوائد الحديث


1-الترغيب في تنفيس الكرب عن المؤمنين لقوله : { من نفس عن مؤمن
كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة }

2- الإشارة الى يوم القيامة وأنها ذات كرب وقد بين ذلك الله تعالى
في قوله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ
زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عظيم * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ
كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ
حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى
وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [الحج:2،1

3-تسمية ذلك اليوم بيوم القيامة ؛ لأنه يقوم فيه الناس من قبورهم
لرب العالمينو يقام فيه العدل و يقوم الأشهاد

4- الترغيب في التيسير على المعسرين لقوله : { من يسر على معسر يسر
الله عليه في الدنيا والآخره } والتيسير على المعسر يكون بحسب
عسرته؛ فالمدين مثلا الذي ليس عنده مالا يوفي به يكون التيسيرعليه
إما بإنظاره ، و إما بإبرائه و إبراؤه أفضل من إنظاره ، و التيسير
على من أصيب بنكبة أن يعان في هذه النكبة و يساعد و تهون عليه
المصيبة و يعود بالأجر و الثوابوغير ذلك ، المهم أن التيسير يكون
بحسب العسرة التي أصابت الإنسان

5-الترغيب في سترالمسلم لقوله : { من ستر مسلماً ستره الله في
الدنيا والآخرة } والمراد بالستر: هو إخفاء العيب، ولكن الستر لا
يكون محمودا إلا إذا كان فيه مصلحة ولم يتضمن مفسده، فمثلا المجرم
إذا أجرم لا نستر عليه إذا كان معروفا بالشر والفساد، ولكن الرجل
الذي يكون مستقيما في ظاهره ثم فعل ما لا يحل فهنا قد يكون الستر
مطلوبا؛ فالستر ينظر فيه إلى المصلحة، فالإنسان المعروف بالشر
والفساد لا ينبغي ستره، والإنسان المستقيم في ظاهره ولكن جرى منه
ما جرى هذا هو الذي يسن ستره

6- الحث على عون العبد المسلم وأن الله تعالى يعين المعين حسب
إعانته لأخيه لقوله : { والله في عون العبد ما كان العبد في عون
أخيه } وهذه الكلمة يرويها بعض الناس: ما دام العبد ولكن الصواب ما
كان العبد في عون أخيه كما قال

7- الحث على طلب العلم لقوله : { من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل
الله له به طريقا إلى الجنة } وقد سبق في الشرح معنى الطريق وأنه
قسمان حسي ومعنوي.

8- فضيلة اجتماع الناس على قراءة القران لقوله: { وما اجتمع قوم في
بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله }.

9- أن حصول هذا الثواب لا يكون إلا إذا اجتمعوا في بيت الله أي: في
مسجد من المساجد لينالوا بذلك شرف المكان لأن أفضل البقاع مساجدها.


10- بيان حصول هذا الأجر العظيم تنزل عليهم السكينة وهي الطمأنينة
القلبية وتغشاهم الرحمة أي: تغطيهم وتحفهم الملائكة أي: تحيط بهم
من كل جانب ويذكرهم الله فيمن عنده من الملائكة لأنهم يذكرون الله
تعالى عن ملأ، وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي: { من ذكرني في
ملأ ذكرته في ملأ خير منهم }

11- أن النسب لا ينفع إذا لم يكن العمل الصالح لقوله: { من بطأ به
عمله لم يسرع به نسبه

12- أنه ينبغي للإنسان أن لا يغتر بنفسه وأن يهتم بعمله الصالح حتى
ينال به الدرجات العلى



الحديث السابع وال
ثلاثون
:
الترغيب
في فعل
الحسنات










حديث


عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى،
قال: { إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم
بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها
كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة،
وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها
فعملها كتبها الله عنده سيئة واحدة }.
[رواه البخاري:6491، ومسلم:131 في صحيحيهما بهذه الحروف].






فوائد الحديث

1- أن الله كتبها حسنة كاملة
يعني: لا نقص فيها. وقد دلت الأدلة على أنه إذا هم بالحسنة فلم
يعملها فإن كان عاجزاً عنها أي: تركها عجزاً بعد أن شرع فيها فإنه
يكتب له الأجر كاملاً لقوله تبارك وتعالى: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ
بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ
الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ [النساء:100].
وأما إذا هم بها ثم عدل عنها لكسل أو نحوه فإنه كذلك كما في هذا
الحديث يكتب له حسنة كاملة وذلك بنيته الطيبة، قال: { وإن هم بها
فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة
} إذا هم بها وعملها وأحسن في عمله بأن كان مخلصاً متبعاً لرسول
الله فإن الله يكتبها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة
وهذه المضاعفة تأتي بحسب حسن العمل والإخلاص فيه وقد تكون فضلاً من
الله سبحانه وتعالى وإحساناً
قال تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي
كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ
يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة:261] وقال: { وإن هم
بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها
كتبها الله سيئة واحدة }
وإن هم بسيئة فلم يعملها فإنه يكتب له حسنة كاملة وذلك فيما تركه
الله كما في بعض ألفاظ الحديث { لأنه تركها من جرائي } أي: من أجلي
وقد دلت الأدلة على أن من هم بالسيئة فلم يعملها فإنه ينقسم إلى
ثلاث أقسام

القسم الأول: أن يحاول فعلها ويسعى فيه ولكن لم يدركه لأن يكتب
عليه وزر السيئة كاملة.
القسم الثاني: إن بها ثم يعزف عنها لا خوفا من الله ولكن لأن نفسه
عزفت فهذا يكتب له ولا عليه.
القسم الثالث: أن يتركها لله عز وجل خوفاً منه وخشية فهذا كما جاء
في هذا الحديث يكتبها الله حسنة كاملة.

قال: { وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة كاملة } ويشهد لهذا قوله
تعالى: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا [الانعام:160]
وهذا الحكم بالنسبة للسيئة أي: أنها تكون سيئة واحدة في مكة وغيرها
وفي كل زمن إلا في الأشهر الحرم ولكنها في مكة تكون أشد وأعظم لهذا
قال الله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ
نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الحج:25].

وقال العلماء: إن الحسنات والسيئات تضاعف في كل زمن فاضل وفي كل
مكان فاضل ولا تضاعف بالعدد لقوله تعالى: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ
فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا [الانعام:160] ولهذا الحديث الذي ساقه
المؤلف - رحمه الله - إن الله يكتبها سيئة واحدة. قال المؤلف: (
رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف ). أي: أن المؤلف -
رحمه الله - ساقه بلفظه وأكد ذلك - رحمه الله - لما في الحديث من
البشارة العظيمة والإحسان العظيم.

حديث عبد الله بن عباس عن رسول الله عن ربه يسمى عند أهل العلم
حديثاً قدسياً.

2-أن الله سبحانه وتعالى كتب للحسنات جزاء وللسيئات جزاء، وهذا من
تمام عدله وإحكامه جل وعلا للأمور

3- أن رحمة الله سبقت غضبه حيث جعل الحسنة بعشرة أمثالها إلى
سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وأما السيئة فواحدة

4-الفرق بين الهم بالحسنة والهم بالسيئة فالحسنة إذا هم بها
الإنسان ولم يعملها كتب الله عنه حسنة كاملة وهذا مما إذا تركها
لغير عذر فإنه يكتب له الأجر كاملاً أجر النية وإذا كان من عادته
أن يعملها ولكن تركها لعذرفإنه يكتب له الأجر كاملاً أجر النية
والعمل؛ لحديث { من مرض أو سافر له ما كان يعمل صحيحاً قائماً }.
أما السيئة فالهمام بها إذا تركها لله عز وجل كتبها الله عنده حسنة
كاملة وإن تركها له ولا عليه، وإن تركها عجزاً عنها كتب له وزر
الفاعل بالنية إلا إذا كان قد سعى فيها ولكن عجز بعد السعي فإنه
يكتب له عقوبة السيئة كاملة لقول النبي : { إذا التقى المسلمان
بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار } قالوا: يا رسول
الله، هذا
القاتل فما بال المقتول؟ قال: { لأنه كان حريصاً على قتل صاحبه

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:27 am


الحديث الثامن وال
ثلاثون
:
جزاء
معادات
الأولياء








حديث


عن أبي هريرة – رضي الله عنه –
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن الله تعالى قال : من
عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي
مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ،
فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده
التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن
استعاذني لأعيذنه -رواه البخاري .






فوائد الحديث


1: كرامة الأولياء على الله حيث كان الذي يعاديهم قد آذن الله
بالحرب .


2: أن معاداة أولياء الله من كبائر الذنوب لأن الله جعل ذلك إيذانا
بالحرب .


3: أن الفريضة أحب إلى الله من النافلة لقوله -وما تقرب إلى عبدي
بشيء أحب إلى مما افترضته عليه - .


4: الإشارة إلى أن أوامر الله عز وجل نوعان : فرائض ، نوافل .


5: إثبات المحبة لله عز و جل لقوله - أحب إلي مما افترضتهعليه-و
المحبة صفة قائمة بذات الله عز وجل ومن ثمراتها الإحسان إلىالمحبوب
و ثوابه و قربه من الله عز و جل .


6: أن الأعمال تتفاضل هي بنفسها .


7: الدلالة على ما ذهب إليه أهل السنة و الجماعة من أن الإيمان
يزيد و ينقص لأن الأعمال من الإيمان فإذا كانت تتفاضل في محبة الله
لها يلزم من هذا أن الإيمان يزيد و ينقص بحسب تفاضلها .


8: أن في محبة الله عز وجل تسديد العبد في سمعه و بصره و يده و
رجله مؤيدا منالله عز وجل .


9: أنه كلما ازداد الإنسان تقربا إلى الله بالأعمال الصالحة فإن
ذلك أقرب إلى إجابة دعائه واعاذته مما يستعيذ الله منه لقوله تعالى
في الحديث - و لئن سألنيلأعطينه و لئن استعاذني لأعيذنه



الحديث التاسع وال
ثلاثون
:

التجاوز
عن الخطأ
والنسيان










حديث


عن ابن عباس – رضي الله عنه –
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - إن الله تجاوز لي عن أمتي
الخطأ و النسيان ، و ما استكرهوا عليه- حديث حسن رواه ابن ماجه و
البيهقي و غيرهما.





فوائد حديث


1: فيستفاد من هذا الحديث فوائد
:منها سعة رحمة الله عز وجل و أن رحمته سبقت غضبه ، و منها
أنالإنسان إذا فعل الشيء خطأ فإنه لا يؤاخذ عليه و لكن إن كان
محرما فإنه لا يترتب عليه إثم و لا كفارة و لا فساد عبادة و قع
فيها ، و أما إن كان ترك واجب فإنه يرتفععنه الإثم و لكن لا بد من
ترك تدارك الواجب .
2:أن من أكره على شيء قولي أو فعلي فإنه لا يؤاخذ به لقوله -وما
استكرهوا عليه -و هذا عام سواء كان الإكراه على فعل أو على قول و
لا دليل لمن فرق بين الإكراه على الفعل و الإكراه على القول ، ولكن
إذاكان الإكراه في حق آدمي فإنه يعامل بما تقتضيه الأدلة الشرعية
مثل : أن يكره شخصاعلى قتل شخص آخر فإنه يقتل المكره و المكره لأن
الإكراه لا يبيح قتل الغير و لا يمكن و لا يجوز للإنسان أن يستبقي
حياته بإتلاف غيره





الحديث ال
اربعون
:

كن في
الدنيا
كأنك
غريب










حديث

عن ابن عمر
رضي الله عنهما قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي رضي
الله عنه فقال - كن في الدنيا كأنك غريب , أو عابر سبيل - وكان ابن
عمر رضيالله عنه يقول " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا
تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لمماتك " رواه البخاري




فوائد حديث

1: أنه ينبغي
للإنسان أن يجعل الدنيا مقر إقامه لقوله -كن في الدنيا كأنك غريب ,
أو عابر سبيل - .


2:أن ينبغي للعاقل مادام باقياُ والصحة متوفرة أن يحرص على العمل
قبل أن يموت فينقطع عمله , ومنها أنينبغي للمعلم أن يفعل الأسباب
التي يكون فيها انتباه المخاطب لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ
بمنكبي عبدالله بن عمر رضي الله عنهما .


3: فضيلة عبدالله بن عمر رضي الله عنهما حيث تأثر بهذه الموعظة من
رسول الله صلى الله عليه وسلم .




الحديث الحادي
والأربعون

:

اتباع
النبي
صلى الله
عليه
وسلم








الحديث


عن أبي محمد عبدالله بن عمرو بن
العاص رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -لا
يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاُ لما جئت به- حديث صحيح رويناه في
كتاب الحجة بإسناد صحيح





فوائد الحديث




1:أن الإيمان قد ينفى عن من قصر
في بعض واجبه فق قوله -لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاُ لما جئت
به-وهذا موقوف علىما ورد به الشرع , فليس للإنسان أن ينفي الإيمان
عن الشخص بمجرد أنه رآه على معصية حتى يثبت بذلك دليل شرعي .


2: وجوب الانقياد لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم .


3: أن يجب تخلي الإنسان عن هواه المخالف لشريعة الله .


4:أن الإيمان يزيد وينقص كما هو مذهب أهل السنةوالجماعة



الحديث
الثاني والأربعون

:

سعة
مغفرة
الله










الحديث


عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت
رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: { قال الله تعالى: يا ابن آدم
! إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا
ابن آدم ! لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء، ثم استغـفـرتـني غـفـرت
لك، يا ابن آدم ! إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا
تـشـرك بي شيئاً لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة }.

[رواه الترمذي:3540، وقال: حديث حسن صحيح].






فوائد الحديث

1: بيان سعة فضل الله عزوجل .


2: أن الذنوب وإن عظمت إذا استغفرالإنسان ربه منها غفرها الله له .


3: فضيلة الإخلاص وأنه سبب لمغفرة الذنوب وقد قال تعالى: إِنَّ
اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ
ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48].

فنسأل الله تعالى أن يعمنا جميعاً بمغفرته ورضوانه وأن يهب لنا منه
رحمته إنه هو الوهاب.

.

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  riham في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:30 am

تم بحمد الله
الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله
اللهم اجعلنا كما تحب و ترضى
اللهم ارزقنا عملا خالصا لوجهك

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاربعون النووية

مُساهمة  زيزو 2010 في الأربعاء أغسطس 25, 2010 9:35 pm

بسم اللة ما شاء اللة

زيزو 2010

المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى