قصص القران 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصص القران 3

مُساهمة  riham في الأحد يناير 23, 2011 9:24 pm

قصص القرآن الكريم3

القصص هي أحد أغراض القرآن الكريم الخمسة

القصص القرآني واقعي يحكى عن مضامين صادقة.

الأسماء والأماكن الواردة في القرآن حقيقية.

يمكن أن يسترشد بالقرآن لإثبات أماكن معينة وردت في القصص القرآني.

اعتبر العلماء القصص القرآني نوع من الإعجاز لأنه غيب عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يصل إليه إلا بالوحي الإلهي.

للقصص فوائد كثيرة سبق ذكره.
* القصص الوارد في القرآن الكريم ينقسم إلى أقسام ثلاثة:
الأنبياء. أحداث قديمة. أحداث سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام.
المقصد الأساسي من القصص القرآني بشكل عام هو العبرة والعظة
لذلك نرى القرآن يأخذ من كل قصة أشرف مواضيعها ويعرض عما عداه ليكون تعرضه للقصص منزها عن قصد التفكه بها
للقرآن أسلوب خاص هو الأسلوب المعبر عنه بالتذكير وبالذكر.
هناك فوارق كثيرة جدا وعميقة جدا بين القصص القرآني وقصص الكتب المقدسة منها؟
* أن قصص القرآن معجز محفوظ من التحريف والتبديل وهي ليست كذلك.
* أن القصص القرآني لا يذكر من القصة إلا أشرفها ولا يذكر التفاصيل التي لا فائدة منها في حصول الهداية.
* أن هدف القرآن من القصص حصول العبرة والعظة كما سبق وليس الأمر كذلك بالنسبة للكتب المقدسة على الدوام.
* وهناك فوارق أخري كثيرة



هل يمكن استخدام القصص القرآني في الاستدلال على أماكن معينة؟
يمكن أن يستخدم القصص القرآني في الاستدلال على أماكن معينة ولكن ليس هذا في نظرنا هو المقصد من القصص وأن كنا نري أن التركيز في هذه الجوانب على حساب التعمق في فهم هدايات القرآن الكريم من ضعف العلم واختزال القرآن الكريم والعجز عن المعالجة العلمية الدقيقة المتعمقة
والتي نراها الهدف من القصص وفي نفس الوقت هي المدد الإلهي المقصود والزاد القرآني الذي لا ينفد أبد وهو المقصود بحديث سيدنا رسول الله.
يقول سيدنا على ابن أبي طالب رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذا سمعته حتى قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبا } { يهدي إلى الرشد } من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مسقيم.
لماذا لم يقع الاستغناء بالقصة الواحدة في حصول المقصود منها. وما فائدة تكرار القصة في سور كثيرة?
 نحن نري أنه لا تكرار للقصص في القرآن الكريم.
 وتأتي أطراف القصة في سور متعددة لحصول العظة والعبرة بالقصة كلها وهذا من فنون البلاغة
هل هناك تكرار في قصص القرآن؟
هل في ذكر القرآن لأطراف القصة الواحدة نوع من البلاغة؟
 الاقتدار: هو أن يبرز المتكلم المعنى الواحد في عدة صور اقتداراً منه على نظم الكلام وتركيبه على صياغة قوالب المعاني والأغراض، فتارة يأتي به في لفظ الاستعارة، وتارة في سورة الإرداف، وحيناً في مخرج الإيجاز، ومرة في قالب الحقيقة. قال ابن أبي الأصبع: وعلى هذا أتى جميع قصص القرآن، فإنك ترى في القصة الواحدة التي لا تختلف معانيها تأتي في صورة مختلفة وقوالب من الألفاظ متعددة حتى لا تكاد تشتبه في موضعين منه، ولا بد أن تجد الفرق بين صورها ظاهراً.
ما أهمية مبحث إعجاز القرآن الكريم؟
هل هناك حصر لوجوه الإعجاز في القرآن الكريم؟
هل القرآن معجز للبعض دون البعض أو لعصر دون آخر؟
هل هناك قدر يعد معجز وأقل منه ليس معجز؟
الواجب
 قراءة مبحث الإعجاز من كتاب منهج الفرقان من 139 إلى 152
 ما المقصود بالإعجاز بالصرفة؟



riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى