تفسير بالرواية أو التفسير بالمأثور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير بالرواية أو التفسير بالمأثور

مُساهمة  riham في الخميس مايو 12, 2011 1:40 pm

تفسير بالرواية أو التفسير بالمأثور
تعريف التفسير بالمأثور
هو تفسير القرآن الكريم بما ورد في القرآن الكريم نفسه أو بما صحة به السنة المشرفة أو ورد في كلام الصحابة.
هل كل تفسير بالمأثور مقبول؟
إن كان من تفسير القرآن بالقرآن فهو مقبول.
إن كان من الأحاديث الشريفة وأقوال الصحابة الكرام وجب التأكد من صحته ودرجة قبوله.
كيف يتم تمحيص الروايات التي ترد في التفسير بالمأثور؟
بالتحقيق في اسانيد الروايات وفي رجال السند وفق منهج الجرح والتعديل حتى يعرف الموثق من المضعف والمقبول من المردود.
هل التفسير بالمأثور يستغرق كل القرآن الكريم؟
لا يتناول التفسير بالمأثور إلا مواضع قليلة من القرآن الكريم.
هل التفسير بالمأثور يكفي عن غيره من أنواع التفاسير؟
لا يكفي عن غيره من التفاسير بل لابد من أنواع التفاسير الأخرى حتى تتكامل صورة بيان القرآن.
التفسير بالمأثور نوعان
أحدهما ما توافرت الأدلة على صحته وقبوله وهذا لا يليق بأحد رده ولا يجوز إهماله وإغفاله بل هو أقوى العوامل على الاهتداء بالقرآن.
النوع الثاني:
ما لم يصح لسبب من الأسباب كضعف راويه أو انقطاع سنده أو غيرها وهذا يجب رده ولا يجوز قبوله ولا الاشتغال به اللهم إلا لتمحيصه والتنبيه إلى ضلاله وخطئه حتى لا يغتر به أحد ولا يزال كثير من أيقاظ المفسرين كابن كثير يتحرون الصحة فيما ينقلون ويزيفون ما هو باطل أو ضعيف ولا يحابون ولا يجبنون.
أمثلة للتفسير بالمأثور
قال تعالى ” إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً هَا أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً”
روى الترمذي والحاكم وابن جرير عن قتادة بن النعمان: أن هؤلاء الآيات أنزلت في شأن طعمة بن أبيرق، وكان رجلا من الأنصار، ثم أحد بني ظفر، سرق درعا لعمه كان وديعة عنده، وقد خبأها في جراب دقيق، فجعل الدقيق ينتثر من خرق فيه، وخبأها عند زيد بن السمين من اليهود، فالتمسوا الدرع عند طعمة، فلم يجدوها، وحلف بالله: ما أخذها وما له به من علم، فساروا في أثر الدقيق حتى انتهوا إلى منزل اليهودي، فأخذوها، فقال: دفعها إليّ طعمة، وشهد له ناس من اليهود بذلك، ولكن طعمة أنكر ذلك، فقالت بنو ظفر وهم قوم طعمة: انطلقوا بنا إلى رسول الله، فسألوه أن يجادل عن صاحبهم، وقالوا: إن لم تفعل هلك صاحبنا وافتضح وبرئ اليهودي فهمّ النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يفعل وكان هواه معهم، وأن يعاقب اليهودي فنزلت.وهذا قول جماعة من المفسرين «1» .

riham

عدد المساهمات: 89
تاريخ التسجيل: 24/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى