الاحرف السبعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاحرف السبعة

مُساهمة  riham في الأحد يناير 23, 2011 2:53 pm

الأحرف السبعة
ما الحديث الذي يدل على نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف؟
ورد الحديث الدال على نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف عن كثير من الصحابة الكرم حتى قال بعض العلماء بتواتره.
وقد ورد الحديث بروايات كثيرة منها:
قوله صلى الله عليه وسلم ” إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فأي ذلك قرأتم أصبتم فلا تماروا“
ما الفائدة المستفادة من روايات الحديث المتعددة؟
تسهيل قراءة القرآن الكريم على المسلمين. التخير في القراءة بأي حرف يريد المسلم أن يقرأ به. أن الاختلاف بين الصحابة في القراءة مرجعه إلى الاختلاف في الأحرف التي سمعوا بها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لماذا اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة؟
لان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبين المراد بالحديث.
لان كلمة حرف في اللغة العربية مشترك لفظي يصدق على معاني متعددة يصلح كل معنى منها أن يكون هو المراد بالحديث.
ما أهم أقوال العلماء في المراد بالأحرف السبعة؟
1- أن الحديث من المشكل الذي لا يدري معناه لأن الحرف يصدق على حرف الهجاء وعلى الكلمة وعلى المعنى وعلى الجهة وغيرها. وهذا القول غير مقبول.
2- أن المراد بالسبعة المبالغة والتوسعة لأن السبعة يطلق على إرادة الكثرة في الآحاد. وهو غير معتمد كذلك عندنا.
3- المراد سبعة أوجه من المعاني المتفقة بألفاظ مختلفة سبع كلمات تؤدي نفس المعنى أو تقاربه مثل هلم، أقبل، تعال، إلىَّ، نحوى، قصدى، قربي. فكل كلمة من هذه الكلمات تدل على طلب الإقبال.
وليس معنى هذا أن كل كلمة من كلمات القرآن تقرأ سبع مرات بل إن هذا هو المنتهى فالذي يعبر عنه بثلاثة ألفاظ وأربعة كذلك... إلى سبع.
وعلى هذا القول يكون الذي بين أيدينا من القرآن الكريم الآن هو حرف واحد من القرآن الكريم والأحرف الأخرى قد انتهت مهمتها التي هي التيسير على الأمة وقت نزول القرآن الكريم وقد جاء في الحديث أن كل حرف من القرآن الكريم كاف شاف.
4- الأحرف السبع هي لغات سبع متفرقة في القرآن الكريم كله قيل من لغات العرب كلهم وقيل من لغات مضر وليس المراد كذلك أن يكون في المعنى أو اللفظ الواحد سبع لغات مختلف بل إن اللغات السبع متفرقة بين سائر سور القرآن الكريم.
وعلى هذا القول يمكن القول بأن الأحرف السبع لا تزال في المصحف الذي بين أيدينا لأن بها لغات كثير من القبائل العربية والبطون العربية.
وهذا القول ليس عليه أهل التحقيق ايضا.
5- المراد بالأحرف السبع جهات أو وجوه سبع تختلف بها المعاني وقد ورد في تحديد هذه الجهات السبع أقول للعلماء
وجميع ما ورد عن العلماء في ذلك هو:
النقط
الشكل
صيغة الفعل
إبدال حرف بحرف أخر
التقديم والتأخير
الزيادة والنقصان
إبدال كلمة بكلمة آخري
الإفراد والتثنية والجمع
اختلاف اللغات كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والإدغام..
وهذا الأوجه يمكن أن تنحصر في سبع فقط وإن زادت على السبع فلا مانع أن يقال إن المراد بالسبع المبالغة في الآحاد على غرار القول السابق وليس المراد بالسبع الحصر.
وهذا القول هو الذي نرجحه لما يترتب عليه من بقاء الأحرف السبع والتي تكون القراءات السبع بهذا الوجه هي التطبيق والتمثيل لها.
6- أن المراد بالأحرف السبع سبعة أصناف من الكلام الأمر والنهي والتمني والدعاء...
وهذا القول ضعيف لأنه غير منسجم مع الأحاديث الواردة في هذا الباب.
هل المصاحف العثمانية كانت مشتملة على الأحرف السبع؟
نعم و هذا ما نرجحه و ندلل عليه
هل يمكن الجمع بين بعض هذه الأقوال الواردة دون حصول تعارض بينها؟
نعم
و قد جمعنا بين السبع جهات كاساس القول و يضاف له الزيادة في الاحاد و اللغات السبع

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى