علم المناسبات بين الآيات والسور2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علم المناسبات بين الآيات والسور2

مُساهمة  riham في الجمعة أبريل 29, 2011 8:21 am

علم المناسبات بين الآيات والسور2
المناسبات بين الآيات والسور على أقسام؟
مناسبات بين الآيات في السورة الواحدة.
مناسبات بين فواتح السور وخواتمها.
مناسبات بين فاتحة السورة وخاتمة ما قبلها.
مناسبات بين اسم السورة وبين موضوعاتها.
بين السور المتتالية. الحواميم”الإسراء الكهف مريم ”الفاتحة والبقرة وآل عمران“ ”النساء المائدة والأنعام“
النوع الأول: مناسبات بين الآيات في السورة الواحدة.
مناسبات ظاهرة واضحة جلية.
فذكر الآية بعد الأخرى إما أن يكون ظاهر الارتباط لتعلق الكلم بعضه ببعض وعدم تمامه بالأولى فواضح
وكذلك إذا كانت الثانية للأولى على وجه التأكيد أو التفسير أو الاعتراض أو البدل وهذا القسم لا كلام فيه.
وهناك مناسبات غير ظاهرة وغير واضحة تحتاج إلى إجهاد عقل للوصول إليها والوقوف عليها. وهذا هو المقصود الأهم من علم المناسبات
ففي حالة وجود العطف تكون المناسبة واضحة وفي حالة عدم وجود العطف هناك قرائن أخري غير العطف توجب هذا الاتصال والربط بين الآيات والسور.
ما هي أنواع وجوه الربط والمناسبة التي يمكن بأذكر مثالا لكل قسم من الأقسام الآتية؟
ها الربط بين الآيات والسور في عدم وجود العطف؟
1- التنظير.
2- المضادة.
3- الاستطراد. ارجع إلى الكتاب ص325
4- حسن التخلص.
هل هناك علاقة بين الاستطراد وبين حسن التخلص؟ ما نوع هذه العلاقة؟
نعم هناك علاقة بينهما فكلاهما يشتمل على انتقال من معنى إلى أخر.
ولكن الفرق الدقيق بينهما هو أن أنك في التخلص تركت ما كنت فيه بالكلية وأقبلت على ما تخلصت إليه وفي الاستطراد تمر بذكر الأمر الذي استطردت إليه مرورا كالبرق الخاطف ثم تتركه وتعود إلى ما كنت فيه كأنك لم تقصده وإنما عرض عروضا.
النوع الثاني: مناسبات بين فواتح السور وخواتمها
سورة القصص: بدئت بأمر موسى ونصرته وقوله: {فلن أكون ظهيرا للمجرمين} وخروجه من وطنه وختمت بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بألا يكون ظهيرا للكافرين وتسليته عن إخراجه من مكة ووعده بالعود إليها لقوله: في أول السورة {إنا رادوه}.
ولو قارنا هذا بأنها مكية لتأكد المعني المقصود من تسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل خروجه من مكة.
سورة المؤمنون
قال الله في أولها ” قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ“ وقال في أخرها ” إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ“
سورة ص بدأها الله تعالى بالقسم بالقرآن الكريم ووصفه بالذكر ” ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ“ وختمها بنفس المعنى في قوله ” إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ . وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ“
سورة القلم
قال الله تعالى في صدرها ” ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ . مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ“ وقال في خاتمتها ”وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ“
النوع الثالث:مناسبات بين فاتحة السورة وخاتمة ما قبلها.
سورة الفيل {فجعلهم كعصف مأكول} جاء بعدها {لإيلاف قريش}
قال الأخفش: اتصالها بها من باب {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا}
وقال الكواشي في تفسير المائدة: لما ختم سورة النساء أمرا بالتوحيد والعدل بين العباد والأمر بالوفاء في الميراث أكد ذلك بقوله: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود} ارجع إلى الكتاب ص 331
ماذا يستفاد من النوع الثالث:المناسبات بين فاتحة السورة وخاتمة ما قبلها؟
النوع الرابع: المناسبات بين اسم السورة وبين موضوعاتها
النوع الخامس: بين السور المتتالية. الحواميم
”الإسراء الكهف مريم“
”الفاتحة والبقرة وآل عمران“
”النساء المائدة والأنعام“
لماذا رتبت الحواميم متتالية؟
ما وجه الربط بين ”الإسراء الكهف مريم“
ما وجه الربط بين”الفاتحة والبقرة وآل عمران“
ما وجه الربط بين”النساء المائدة والأنعام“

قانون إدراك المناسبات بين الآيات في السورة الواحدة
البحث عن الغرض من السورة.
ماذا يحتاج هذا الغرض من المقدمات.
ما مراتب هذه المقدمات.
ماذا يستتبع هذه المقدمات من لواحق ولوازم.
ماذا تستشرف له النفس حول هذه المقدمات.
قانون إدراك المناسبات بين السور في القرآن الكريم كله
ملاحظة مقاصد القرآن الكريم كله.
ملاحظة موضوع كل سورة وعلاقته بالسورة التي تليها.
ملاحظة أبرز المقدمات التي ذكرت في السورتين.
ملاحظة أسباب النزول في السورتين.
ملاحظة ما تتشوف إليه النفس في السورتين.
تدريب
قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا (4) وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا
وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا } [النساء: 1 - 6]

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى