تفسير بالدراية أو التفسير بالرأي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير بالدراية أو التفسير بالرأي

مُساهمة  riham في الخميس مايو 12, 2011 5:26 am

تفسير بالدراية أو التفسير بالرأي
هو الاجتهاد وإعمال العقل والنظر في فهم القرآن الكريم في ضوء المعرفة بلسان العرب وفي إطار ما ينبغي أن يتوافر للمفسر من أدوات وشروط معرفية وأخلاقية.
ما هي العلوم التي لابد من توافرها لمن يفسر القرآن؟
أولا: العلوم علوم اللغة العربية النحو والصرف والاشتقاق واللغة وعلوم البلاغة وعلم القراءات وأصول الدين وأصول الفقه وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والأحاديث المبينة للقرآن والفقه وعلم الملكة والموهبة.
ثانيا: الصفات النفسية منها سلامة القلب من الكبر والهوى والبدعة وحب الدنيا والإصرار على الذنوب.
نماذج تفسيرية
قال تعالى: ” أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون“
تفسير الآية
روى البخاري أن عمر بن الخطاب سأل يوما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيم ترون هذه الآية نزلت: أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب الآية، فقال بعضهم: «الله أعلم» ، فغضب عمر وقال: «قولوا نعلم أو لا نعلم» ، فقال ابن عباس: «في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين» ، فقال عمر: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك» ، قال ابن عباس: «ضربت مثلا لعمل» ، قال عمر: «أي عمل» ، قال ابن عباس: «لعمل» ، قال: صدقت، لرجل غني يعمل بطاعة الله، ثم بعث الله عز وجل إليه الشيطان لما فني عمره فعمل في المعاصي حتى أحرق عمله.
الآيات السابقة عليها
قال تعالى ”قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم (263) يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين (264) ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير“
مثال أخر
قال تعالى ” وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون“
قال ابن مسعود: المستقر الكون فوق الأرض، والمستودع الكون في القبر.
عن ابن عباس: المستقر في الرحم والمستودع في صلب الرجل، ونقل هذا عن ابن مسعود أيضا، وقاله مجاهد والضحاك وعطاء وإبراهيم النخعي، وفسر به الزجاج. قال الفخر: ومما يدل على قوة هذا القول أن النطفة الواحدة لا تبقى في صلب الأب زمانا طويلا والجنين يبقى في رحم الأم زمانا طويلا
مثال
قال تعالى ” وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ”
المعنى أن الله خلق أول شجرة الزيتون فى طور سيناء.
أقوال علماء الكون
وأشجار الزيتون تتميز بأنها أشجار معمرة حيث يمكن للشجرة الواحدة أن تعيش لأكثر من ألفي سنة، وينبت فى مصر صنفان من نوع الزيتون المعروف خطأ باسم "الزيتون الأوروبي" ( Olea europaea) والذي كان من الأصح تسميته باسم "الزيتون السينائي" (Olea sinaensis ) لأن زراعته انتقلت أصلاً من شبه جزيرة سيناء إلى باقي أجزاء حوض البحر الأبيض المتوسط.

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى