اسباب النزول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اسباب النزول

مُساهمة  riham في الثلاثاء يونيو 14, 2011 11:10 am

أسباب النزول

تعريف أسباب النزول

هو ما نزلت الآية أيام وقوعه متضمنة له أو مبينة لحكمه.

مثال ذلك: آيات الظهار واللعان والخمر وآيات الروح والساعة وذي القرنين.



هل يدخل في أسباب النزول قصص الأنبياء؟

لا تدخل في أسباب النزول وإنما هي أخبار عن حوادث سابقة دعا إلى ذكرها المقام.

مثلها في ذلك الآيات المتضمنة لأحوال اليوم الأخر وكذلك الآيات الإخبارية الآيات المتضمنة لأحكام إنشائية.

تقسيم القرآن الكريم باعتبار أسباب النزول:

القسم الأول: ما نزل ابتداء غير مبني على سبب من سؤال أو حادثة.

القسم الثاني: ما نزل مبنيا على سبب من سؤال أو حادثة تضمن حديث عنها أيام وقوعها.

فوائد معرف أسباب النزول:

الفائدة الأولى:

الوقف على معنى الآية وإزالة الإشكال مثال قوله تعالى ” لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ“

فقد فهم منها مروان ابن الحكم العموم فبين له ابن عباس سبب النزول ففهم المراد بالآية.



الفائدة الثانية:

معرفة وجه الحكمة الباعثة على التشريع مثاله قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}



الفائدة الثالثة:

تخصيص الحكم بصورة السبب عند من يقول إن العبرة بخصوص السبب لا بعموم النص.

الفائدة الرابعة:

معرفة بقاء صورة السبب عند من يقول بأن العبرة هي في عموم النص لا بخصوص السبب.

الفائدة الخامسة

معرفة من نزلت فيه الآية وتعيين المبهم فيها

.طرق معرفة سبب النزول:

لا يعرف سبب النزول إلا بالرواية ممن شاهدوا نزول القرآن الكريم ووقفوا على الأسباب وبحثوا عن عللها وجدوا في طلب ذلك.

ويحصل ذلك للصحابة رضي الله عنهم ويحصل أيضا للتابعين وإن كانت الروايات عنهم في أسباب النزول تعتبر مرسلة.

تعدد المنزل مع كون السبب واحد

قد تنزل آيات متعددة متفرقة ويكون السبب لها جميعها واحد ولا مانع من ذلك لأن الواقعة واحدة.

مثال ذلك: ما أخرجه الترمذي والحاكم عن أم سلمة قالت: يا رسول الله لا أسمع الله ذكر النساء في الهجرة بشئ فأنزل الله

{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ}

وأخرجه الحاكم عنها قالت قلت يا رسول الله تذكر الرجال ولا تذكر النساء فأنزلت:

{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } وأنزلت {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى

آراء العلماء في عموم لفظ الآية اذا كان سببها خاصا:}

ذهب جمهور العلماء إلى أن الآيات القرآنية التى لها سبب نزول تحمل على عموم مدلولها من غير تخصيص بصورة السبب.

وذهب فريق من العلماء إلى أن الآية لا تصدق إلا على سبب نزولها فقط وأن الصور المشابهة لها يحكم فيها بنفس الحكم الوارد في الآية ولكن بالقياس لا بنفس النص والراجح في هذه المسألة قول الجمهور

riham

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 23/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى